جمعية التنمية ولدت من رحم الفقر والحرمان فأصبحت منارة للعلم ودرباً للخير والعطاء وهي منفتحة على جميع الرسالات وليست منتمية إلى أي خط سياسي لا داخل لبنان ولا خارجه

كيف يعيش الأيتام

كيف يعيش الأيتام

* تحضن الجمعية 100 يتيم وفقير داخلي في المبرّة وتؤمّن لهم أفضل رعاية من مأكل ومشرب ومنامة وتعليم وتدرّس المدرسة 400 تلميذ خارجي وجميعهم من الأيتام والفقراء وأصحاب الحالات الإجتماعية الخاصة وتقدّم لهم القسط والقرطاسية مجاناً .
* إن جميع الأولاد التي تُقبل طلباتهم في المبرّة هم من الأيتام والفقراء وأصحاب الحالات الإجتماعية الخاصة .
* يدخل أيتام المبرّة إليها ويتلقون دروسهم كبقية الطلاب الآخرين ، والمبرّة مجهّز بغرف للمنامة – وغرف للنشاطات – وغرف للدروس – وغرف لإدارة كل جناح – وقاعة للإحتفالات – ومسرح فني – وقاعة شمسية – ومطبخ مركزي- وقاعة طعام مع مغاسلها – وغرفة خياطة لصيانة الاقمشة والألبسة – ومشغل فني للصيانة العامة للمبرّة والمدرسة – وزوّدت المدرسة والمبرّة بنظام مراقبة عبر الكاميرات التي تعمل ليلاً نهاراً وزّود برقم هاتف للإنذار – ومشارب شتوية وصيفية – ومغسل مركزي للثياب – ومجمّع حمامات لكل جناح – ومجمع دوشات – وطابق الصبيان منفصل عن طابق البنات – وإدارة عامة للجمعية – وغرف مستقلة لمنامة الضيوف مع مطبخ خاص بهم – وتدفئة مركزية – وتيار كهربائي دائم – ومياه حارة وباردة دائمة – ومكنة بشار وعصير لعصرونية الأطفال – وجميع الأواني المطبخية في المبرّة هي من الستانلس ستيل 10/18 الصحية .
* نعتمد في المبرّة النظام الأُسَري فتستلم كل مربية أسرتها المؤلفة من 20 ولداً وتعتني بحياتهم اليومية وتكون ألأُم البديلة لهم ، فيأكلون ويشربون وينامون داخل المبرّة وتنام المربية في غرفتها المقابلة لغرف منامتهم وتمام السادسة صباحاً توقظ المربية الأولاد فيغسلون وجوههم وأيديهم ، ويفرشون أسنانهم ، ويمشطون شعرهم ، ويصبغون أحذيتهم ، ويرتدون ثياب المدرسة ، وتمام الساعة السابعة ينزلون الى قاعة الطعام ويتناولون الفطور ، وتمام الساعة السابعة والنصف صباحاً يذهبون الى المدرسة كبقية الطلاب الخارجي .
* وعند الساعة الثانية عشر ظهراً يدّق جرس الفرصة الثانية في المدرسة وبعده بخمسة دقائق يدق جرس الغداء للطلاب الداخلي فيقفون في صفوف منتظمة وأمامهم المشرفات عليهم ويذهبون بهم إلى قاعة الطعام فيتناولون الغداء والحلوى وتمام الساعة الثانية عشر والنصف يدق جرس انتهاء الغداء فيغادرون بانتظام إلى ملعب المدرسة فيدّق جرس المدرسة ويدخلون اليها الطلاب الداخلي والخارجي حتى الساعة 2.15 دقيقة ساعة إنتهاء دوام المدرسة . عند الساعة 2.25 دقيقة يدّق جرس الداخلي فيقفوا الطلاب الداخلي في صفوف منتظمة وأمامهم المشرفات ويصعدون إلى غرفهم ويبدّلون ثياب المدرسة بثياب المبرّة ويغسلون أيديهم ووجوههم ويدخلون الى قاعة الدروس ويتمّمون واجباتهم المدرسية حتى الساعة الخامسة مساءً ، وفي تمام الخامسة والنصف بالتوقيت الشتوي ينزلون إلى قاعة الطعام ويتناولون العشاء حتى السادسة مساءً وبعدها يعودوا ويصعدوا إلى قاعة النشاطات فيمارسوا بعض النشاطات الفكرية أو مشاهدة برامج تربوية ثقافية على التلفاز إذا سمحت المشرفة بذلك ، وتمام الثامنة والنصف بالتوقيت الصيفي أو السابعة والنصف بالتوقيت الشتوي يناموا حتى السادسة صباحاً فيستيقظون على يومٍ جديدٍ مليىءٍ بالفرح والسعادة .
* إيماناً منا بأن الطفل لا يتغذى بالحنان الحقيقي إلاّ بحنان الأُم مهما قدّمنا له من حنان ورعاية بديلة ، لقد قررت إدارة المبرّة على مغادرة الطلاب الداخلي بعد ظهر يوم الجمعة مع الطلاب الخارجي ورجوعهم صباح يوم الإثنين من كل أسبوع ، فعند المغادرة يتم توقيع أولياء الطلاب على لوائح المغادرة ، وعند وصولهم يوم الإثنين في تمام السابعة والنصف يتم التفتيش عن شنط ثيابهم وعلى رؤوسهم ونظافتهم وتوّجه البعض من الأسئلة للأهل عن تصرفات أولادهم خلال عطلة نهاية الأسبوع بعدة أسئلةٍ وإذا لديه بعض المشاكل تبادر المرشدة الإجتماعية إلى حلّها بالتنسيق بينها وبين المسؤولة الأكاديمية في المدرسة من جهة وبين الأهل من جهة ثانية وهذا مما نحقق نجاحاً كبيراً به والحمد لله .
* تخصص المرشدة عدة أيام في الأسبوع لدرس ملفات الطلاب ومشاكلهم ، وتداوم يومياً من الثانية ظهراً حتى السادسة مساءً .