جمعية التنمية ولدت من رحم الفقر والحرمان فأصبحت منارة للعلم ودرباً للخير والعطاء وهي منفتحة على جميع الرسالات وليست منتمية إلى أي خط سياسي لا داخل لبنان ولا خارجه

إنشاء المبرة

فكرة إنشاء المبرّة

بعد إنتهاء الحرب الاهلية في لبنان عام 1990 وحلّ الميليشات وتكاثر الأيتام وحالات الطلاق نتيجة البطالة التي سادت لسبب الظروف المذكورة ولسبب الحرمان المدقع الذي تعاني منه منطقة بعلبك – الهرمل منذ زمن بعيد جاءت فكرة المساهمة لتخفيف هذا الحرمان ، فتبرّع أحد مؤسسي الجمعية السيد حسن الموسوي بقطعة أرض مساحتها 5000 م2 من العقار 2623 من منطقة النبي شيث العقارية وذلك لإنشاء مبرّة للأيتام وبتوفيق من الله تعالى والأيادي البيضاء لأهل الخير تمّ إنجاز الحلم الذي كان يحلم به كل يتيم وفقير في هذه المنطقة المحرومة وهي مبرّة الإمام الرضا عليه السلام التي أصبحت بيتاً لكل يتيم ومشرّد وفقير وأصبحت منارةً للعلم والثقافة تضيء الدروب وتمسح الدموع . ويعيش في المبرّة اليوم 100 يتيم وصاحب حالة إجتماعية خاصة وفقير داخلي وتتبع النظام الأسري حيث تتألف كل أسرة من مجموعة فتيات في جناح الفتيات ولكل أسرة غرفة منامة ويجمع جميع أسر الفتيات قاعة للنشاطات واسعة ومرافق تابعة لها .

* كما أننا نتبع في جناح منامة الصبيان النظام الأسري وتتألف كل أسرة من مجموعة من الصبيان وخُصص لها غرفة منامة ، ويجمع جميع أسر الصبيان قاعة للنشاطات واسعة ومرافق تابعة لها . وأن أجنحة منامة الصبيان والفتيات منفصلة كلياً وهم يعيشون حياتهم اليومية خلال النهار سوية وبمراقبة المسؤولين الرعائيين لتنمية إحساسهم بأنهم متّحد إجتماعي أو كمثل أسرة واحدة كبيرة ويختلطون مع بعضهم في المرافق التالية وهي :

1 –  لقاعة النشاطات الفسيحة والتي تتضمن ألعاباً مختلفة من عمر 3 سنوات إلى عمر 14 سنة .

2 – الكافيتيريا المجهّزة وقاعة طعام واسعة وبداخلها لكل أسرة طاولات طعام يتناولون وجباتها الثلاث بإشراف المشرفة عليهم .

3 –  المكتبة التي تحتوي على موسوعات علميّة وقصص للصغار والكبار ، بالإضافة إلى العديد من الكومبيوترات المزوّدة ببرامج ألعاب ، ومقسّمة إلى أسر حسب أعماره .

4 –  قاعة مراجعة الدروس والتي يراجعون فيها دروسهم بعد الإنتهاء من دوام المدرسة وذلك من الساعة الثالثة حتى الساعة الخامسة بعد الظهر .