جمعية التنمية ولدت من رحم الفقر والحرمان فأصبحت منارة للعلم ودرباً للخير والعطاء وهي منفتحة على جميع الرسالات وليست منتمية إلى أي خط سياسي لا داخل لبنان ولا خارجه

Home / مؤسسات / المراكز الصحية

المراكز الصحية

المراكز الصحية

مستوصف النبي شيت الإجتماعي

يقع المستوصف في بلدة النبي شيت التي يبلغ عدد سكانها 25000 نسمة وهي على السلسلة الشرقيّة من سهل البقاع والتابعة إدارياً لمنطقة بعلبك – الهرمل والمحرومة منذ زمن بعيد . وبسبب الحرمان التي تعاني منه المنطقة كان المستوصف أول مشروع صحي تقوم به الجمعية في المنطقة ، فإبتدأت بتجهيزه في عام 1990 متزامناً مع تأسيس الجمعية . مع نهاية الحرب في لبنان ومن عام 1990 حتى 2000 ، قدّم المستوصف للألآف من أهالي النبي شيت والقرى المجاورة العديد من الخدمات الطبيّة ( كالمعاينات الطبيّة ،والتصوير الصوتي، وتقديم الأدوية ، والولادة الطبيعيّة …) بطريقة مجانية.

عيادة طب الأسنان

جهّزت الجمعية عيادة طب الأسنان بجميع التجهيزات اللازمة وتم إفتتاحها في العام 1993 واستمرّت بخدماتها حتى العام 2000 ، وقدّمت المئات من الخدمات الطبّية المجانيّة . وتم تعليق الخدمات في المستوصف والعيادة بسبب الأوضاع الإقتصاديّة الصعبة التي تمرّ بها الجمعية داعين الله تعالى ان يفرّج عنّا وعن كل صاحب حاجة.

مستوصف سرعين الإجتماعي

إيماناً منّا بأن الصحة يجب أن تتوفّر لجميع المواطنين ولسبب غياب الدولة عن توفير هذه الخدمة لمواطنيها ، كان للجمعية آيادٍ معطاءة امتدت لتبلّسم جراح المحتاجين ، فأنشأت العديد من المستوصفات ومن بينها مستوصف سرعين الإجتماعي عام 1995 والذي جُهّز بالمعدات الطبيّة اللازمة وقدّم المئات من الخدمات الطبيّة والصحيّة لجميع المرضى من المسلمين والمسيحيين والموجودين في منطقة يسكنها مسلمون ومسيحيون دون تفرقة ، وبسبب الوضع الإقتصادي الصعب الذي حلّ بالجمعية تمّ تعليق الخدمات الصحيّة فيه وإقفاله الى حين تحسّن الوضع الإقتصادي .

مستوصف رياق الإجتماعي

بما أن الجمعية من المؤسسات المؤمنة بالإنسانية التي تؤمن بالمساواة بين جميع البشر دون تفرقة بين دين وآخر وبما أن منطقة رياق يسكنها مسلمون ومسيحيون وبحاجة الى الخدمات الصحيّة والطبيّة ، بادرت الجمعية الى إنشاء مستوصف عام 1996 ، وجهّزته بالتجهيزات اللازمة ، وقدّم المئات من الخدمات الطبّية والصحيّة . وبسبب الصعوبات الماليّة التي تمرّ بها الجمعية والوضع الإقتصادي الصعب في لبنان ، عُلّقت الخدمات في المستوصف إلى حين تحسّن الظروف الإقتصاديّة داعين الله تعالى أن يفرّج عنّا جميعاً .