جمعية التنمية ولدت من رحم الفقر والحرمان فأصبحت منارة للعلم ودرباً للخير والعطاء وهي منفتحة على جميع الرسالات وليست منتمية إلى أي خط سياسي لا داخل لبنان ولا خارجه

Home / الإنطلاقة / أهدافنا

أهدافنا

أهدافنا

* منذ تأسيس الجمعيّة وضعنا أهدافنا التنموية التي تعنى ببناء الإنسان والإنسانية التي يمارسها في حياته بعيداً عن التعصّب والتطرّف ، ومسيرة الجمعية هي مسيرة طويلة المدى ، فأصبح يسمع صداها كل يتيم وفقير ، وخططت منذ تأسيسها للعديد من الأهداف ومنها:
1- فتح المدارس الخيرية بغية رفع المستوى التربوي والإجتماعي بمناهج أكاديمية متطورة
للصغار وتأهيلهم للمستقبل وتثبيتهم في مناطقهم .
2- إنشاء المستشفيات والمستوصفات لتـأمين الصحّة السليمة للإنسان .
3- إنشاء الجامعات والمعاهد التقنيّة والتثقيفيّة والبيئيّة والزراعيّة والرياضيّة للطبيعيين
والمعوقين .
4- إنشاء دور الأيتام والعجزة بالتعاون مع المؤسسات ذات الأهداف الإنسانية .
ومن خلال هذه الأهداف نستطيع أن نخفّف البعض من الحرمان الذي قد عانت منه بعض المناطق اللبنانيّة منذ زمن وذلك عبر مشاريعها الإجتماعية والتربوية والرعائية وحقّقنا العديد منها وهي :
* التخفيف من النزوح الى المدينة ومحاربة الهجرة الدائمة إلى الخارج .
* تعليم الأيتام والفقراء ورفع مستواهم التربوي والإجتماعي وتأهيلهم للمستقبل وتثبيتهم في
مناطقهم .
* تأهيل الأرامل والشابات العاطلات عن العمل ليصبحن منتجات يستطعن إستعمال
علومهن ومهنهن في أي زمان ومكان .

الإنطلاقة

* إن نشوب الحرب في لبنان والتحاق الشباب بالأحزاب المتقاتلة سبّب العديد من الكوارث الإجتماعيّة كالأيتام والأرامل والفقراء والشباب العاطلين عن العمل الذين ليس لديهم شهادات أو مهنة يعيشون منها وخاصة عند توقّف الحرب اللبنانيّة عام 1990 وحلّ جميع المليشيات على الأراضي اللبنانيّة ، إندفع الكثير من الشباب للنزوح الى المدينة والهجرة خارج لبنان لتأمين معيشتهم ، وبما أن البقاع من المناطق المهملة وبلدة النبي شيت هي أكبر البلدات التي يبلغ عدد سكانها 25000 خمسة وعشرون ألف نسمة ، ويجاورها ستة عشر قرية من المسلمين والمسحيين يعانون من فقر وحرمان مزمن .
* وبإرادة صادقة وعزم وتصميم لقد أضاءت مجموعة من أصحاب النفوس الطيّبة والأيادي البيضاء بتأسيس جمعية خيرية غير ربحية وغير طائفية سميت بإسم “جمعية التنمية” ، وتهدف الى تخفيف المعاناة التي يعانيها الأيتام وأصحاب الحالات الإجتماعيّة الخاصة التي تأويهم مؤسسات رعائية كريمة بعيدة عن مناطقهم حوالي 250 كلم ذهاباً وإياباً وتسبب لهم التعب والمشقة ، وذلك بإنشاء مؤسسة رائدة متطوّرة تربويّة رعائيّة تلبّي حاجاتهم ويستطيعون الإستغناء والذهاب الى المؤسسات البعيدة .
* ومن أجل الإسراع بعجلة الخير لإنجاز هذه المؤسسة الرعائية التي يطمح إليها الأيتام لقد تقدّم مؤسس الجمعيّة السيد حسن الموسوي بقطعة أرض مساحتها 5000 متر مربّع في موقع جميل يسوده الهدوء والطمأنينة من منطقة النبي شيت العقارية لإنشاء هذه المؤسسة .
* وبإرادةٍ قويّة إبتدأت رحلة تشييد هذا الصرح ليُصبح اليوم منارةً تضيء مساحات ظلمة
الفقر والحرمان .
* وللأيادي البيضاء الشفافة تتالت عطاءات الخيّرين لتكمل مسيرة البرّ والخير من أجل
الإنسان ومن أجل إكمال هذا الصرح .
*وهذا الصرح هو بيت كبير لرعاية الأيتام فيحتضنهم ويجنّبهم من التشرّد والحرمان
والضياع وهذه الرعاية هي أولويّة في عمل الجمعيّة لإنتاج إنسان متكامل العقل والروح
والجسد. وهذه البرامج الرعائيّة تعمل عليها الجمعيّة عبر التدخّل السريع في الأسرة
لرعاية الأيتام داخل أسرهم والمتابعة الأكاديميّة والصحيّة والإجتماعيّة لهم .
* وتعمل الجمعيّة بالمبادىء الإنسانيّة : الدين لله والوطن للجميع ، والوطن وطن نهائي للإنسان أياً يكن إنتمائه الديني أو العرقي ، فيقول الإمام علي (ع) : الإنسان أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق .
وتعمل الجمعية على تربية أجيالها من خلال مؤسساتها المختلفة بنشر التربية الإنسانيّة والعناية بهم وتقديم الخدمة لكل من يستحقّ دون التطلّع الى دينه أو مذهبه .