جمعية التنمية ولدت من رحم الفقر والحرمان فأصبحت منارة للعلم ودرباً للخير والعطاء وهي منفتحة على جميع الرسالات وليست منتمية إلى أي خط سياسي لا داخل لبنان ولا خارجه

Home / الإنطلاقة / من نحن

من نحن

من نحن

* إن لِلَهِ عِبَاداً إخْتَصَهُم لِقَضَاءِ حَوَائِجِ النَاسِ حَبَّبَهُمْ إلى الخَيْرِ وحبَّبَ الخَيْرَ إِليهِمْ أُولَئِكَ هُمْ الآمِنُونَ مِنْ عَذَابِ الله يَوْمَ القِيَامَةِ (الرسول الأكرم (ص)) .
* من هم خدّام هذه الجمعية :
هم عباداً مؤمنين خلق الله تعالى في نفوسهم الطيبة وحب التضحية والخدمة وهم سادة موسويين ينتمون الى العترة النبوية الطاهرة وجدهم هو الإمام موس الكاظم (ع) ولديهم مخطوطة عمرها 675 سنة محفوظة وبحوزتهم فهو:
فنبدأ من الجد الثاني لمؤسس الجمعية السيد حسن الموسوي وهو : السيد علي الجد الثالث فله 4 أبناء وهم محمد وأحمد وحسن وحسين ففي حملة سفر برلك بتاريخ 28/1/1915 وهي حملة عسكرية شنتها الدولة العثمانية ضد القوات البريطانية في مصر خلال الحرب العالمية الأولى للإستيلاء على قناة السويس، لكن بعد فشلهم في ذلك تم إرسال الرجال للقتال في أوروبا. ، فحضرت قوة تركية إلى بلدة النبي شيت لأخذ الإخوة الأربعة ووالدهم إلى الحرب في سفر برلك فقاوموهم لعدم قناعتهم بهذه الحرب فإستشهد محمد وأسر أحمد وأخذوه إلى سفر برلك ولم يعود ، وحسن وحسين ووالدهم قتلوا منهم العديد وفروا إلى الجبال .
والسيد علي والد مؤسس الجمعية تشرّف أن يكون إماماً لبلدة النبي شيت لمدة 42 عاماً من عام 1931 م لغاية تاريخ وفاته عام 1973 م وكان معروفاً بصدقه وورعه وتقواه ولم يلتفت لمال وقف المقام قطاً فكان ينزع وبرة من وبر سلخ الخاروف المفروش في منزله ويقول هذه الوبرة حلال خير من بيت مالٍ حرام ، الحلال يذهب فالحرام يذهب هو وأهله .
وفي عام 1956م رجع الإمام السيد موسى الصدر من النجف الأشرف وبدأ حركته السياسية في لبنان وفي عام 1966 م سكن في بلدة كيفون في منزل متواضع وبدأ يتعرّض لبعض التهديدات من المنظمات الفلسطينية فقصد أقاربه آل الموسوي
لسبب القرابة النسبية التي تربطهم ببعضهم لأن آل الصدر هم من الفروع الموسوية التي تمتد للإمام موسى الكاظم (ع) فإجتمع في منزل إمام البلدة السيد علي حسن الموسوي ومن ثم في منزل رئيس البلدية عارضاً التهديدات التي يتعرض لها وبنخوة هاشمية علوية متأصلة في نفوس أحفاده لقد تطوّع السيد حسن الموسوي إبن إمام البلدة بأن يكون مرافقاً ومدافعاً عن الإمام الصدر مع سلاحه وزخائره على رغم الفقر الذي كان يحيط الجميع أناذاك وهذا السلاح هو أول سلاح يدخل إلى بيت الإمام الصدر وهو أول سلاح لبناني يركن على أرض الجنوب ويدافع عن إمام المقاومة حتى ما بعد تأسيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ، وفي عام 1978م ذهب الإمام مع مرافقيه إلى ليبيا وتم إخفائهم هناك ، فإستمرت المسيرة التطوعية بنهج مؤسساتي .

* ففي عام 1990 م أسس السيد حسن الموسوي وإبنه السيد علي مع بعض المؤمنين جمعية التنمية وتبرع بقطعة أرض في بلدة النبي شيت 5000 متر2 وتمّ إنشاء مدرسة تدرّس 400 تلميذ ومبرّة للأيتام تحضن 100 يتيم وفقير داخلي .

وأهداف الجمعية إنسانية – خيرية – غيرطائفية لخدمة الأيتام والفقراء وهي غير سياسية ولا تتوخى الربح وتأسست وتمّ ترخيصها بتاريخ 2/1/1990 تحت رقم 1/ أد من وزارة الداخلية وتعمل في طريق الخير منفتحةً على جميع الطوائف وغير منتمية إلى إي خط سياسي ولا نؤمن بالطائفية ونعلّم ونربّي أولادنا على الحوار والتعرف على الديانات الاخرى بمحبة وسلام  ، وهي عضوٌ في عدة تجمعات أهلية وطنية ، وأصبحت اليوم منارة للعلم وحضناً دافئاً للأيتام .

* بحمد الله ورعايته لقد حققت المدرسة والمبرة نجاحاً مميزاً للعام الدراسي 2010-2011 في شهادة الرابع متوسط وذلك بتحصيل الطالبة ياسمين محسن نتيجة جيد جداً والتي نالت المرتبة الثانية في البقاع وتم تكريمها وتكريم الطلاب الأوائل في إحتفال كبير ومميز رعاه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الإمام الشيخ عبدالأمير قبلان وحضره

شخصيات سياسية وإجتماعية وقضائية ومدراء عامون ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد كبير من المواطنين وأهالي الطلاب .

وتعمل الجمعية في الحقل التربوي والرعائي الإجتماعي وتشدد على التسامح بين الأديان وتقبلّ لآخرين ومعتقداتهم مهما تعددت ، وعدم التعصب الديني ، ومعاملة الناس بالإحترام والصدق والمحبة . دينك معاملتك .

* ألإِنْسَانُ أَخٌ لَكَ فِي آلدِّيْنِ أَو نَظِيْرٌ لَكَ فِيْ آلخَلْقِ (الإمام علي (ع)) .